6 خطوات مهمة للمرأة الحامل عند الإستحمام من الضروري تطبيقها
معظم الأطباء ينصحون النساء الحوامل لعدم أخذ حمام بماء ساخن للغاية، ويؤكد هؤلاء الأطباء أن أخد حمام بدرجة حرارة عالية قد يقلل نسبة تدفق الدم عند الجنين، وبالتالي فالجنين سيكون تحت ضغط كبير. إن الاستحمام بماء ساخن ( بدرجة حرارة عالية ) لمدة تزيد عن 60 دقيقة أو أكثر قد يزيد من خطر العدوى المهبلية، وعلى النقيض، فالاستحمام بالماء الدافئ ليس آمنًا للجنين فحسب، إنما له فوائد عديدة للمرأة الحامل، فهو يساعد على معالجة تورم القدمين واليدين كما انه يزيد من نسبة تدفق السائل الأمنيوتي حول الجنين إضافة لمنح الحامل فرصة للإسترخاء والإستجمام، في هذا الموضوع نعرض لكم 6 خطوات خاصة بالنساء الحوامل، من الضروري تطبيقها عند الرغبة في أخد حمام خلال فترة الحمل :
1 - من الضروري تواجد شخص ليساعد المرأة الحامل على الدخول والخروج من حوض الاستحمام، وذلك لتجنب الوقوع او الإنزلاق بحوض الحمام، يمكن طلب المساعدة من الزوج، أو صديقة، أو احد أفراد العائلة، لاننصح الحامل بالدخول أو الخروج من الحوض بمفردها، لتجنب الوقوع عن غير قصد.
2 - عند ملأ حوض الحمام بالماء، يجب التأكد من أن درجة حرارته لا تتعدى 37 درجة مئوية، أي 98 درجة فهرنهايت. الإستحمام بماء ذو درجة حرارة عالية قد يؤدي إلى الإصابة بمشاكل صحية للجنين وللمرأة الحامل، لذا يفضل أن يكون الماء دافئا، يمكن التأكد من درجة حرارة الماء بإستعمال مقياس ثرمومتر، في حالة كانت درجة حرارة الماء تزيد عن 37 درجة، يمكن إضافة كمية الماء البارد المناسبة، حتى يصبح الحوض دافئا.
3 - ينصح بوضع منشفة أو حصيرة الحمام لتجنب إحتمال وخطر الإنزلاق، يجب تجهيز الحمام بوضع حصيرة بلاستيكية، من الأفضل أن تتوفر على مثبتات كي تلتصق جيدا بالأرضية وتحديدا بالقرب من حوض الإستحمام، هذا يقلل بنسبة كبيرة خطر التعثر أو الإنزلاق عند الدخول والخروج من الحوض.
4 - للإستمتاع بحمام مهدئ، يستحسن إضافة بضع ملاعق من ملح إبسوم وربع كوب من خل التفاح في ماء الحوض، معظم الإختصاصيين في صحة الحامل، يصرحون بأن هذه المكونات لاتؤثر على الحمل أو الجنين.
5 - لاينصح الأطباء النساء بأخد حمامات الفقاعات لأكثر من مرتين في الشهر، فأخد العديد منها شهريا قد يسبب إلتهاب المهبل وتهيجه، سواء خلال فترة الحمل أو لا.
6 - لاينصح الاطباء المرأة الحامل بالإستحمام لما يزيد عن 60 دقيقة، وذلك لمنع الإصابة بمخاطر عدوى، قرابة ساعة من الإستحمام، كافية لإرخاء الجسد، وتخفيف الأطراف المتورمة.
